تخيل أنك درست تخصص معين لمدة خمس سنوات وتعمقت في ذلك التخصص وعشقته حتى أصبح جزء لا يتجزأ من كيانك وحياتك اليومية ودخلت سوق العمل للبحث عن مكان يتوافق مع تخصصك وأنت مليء بالطاقة للعمل في ذلك المجال الذي تفهم فيه كل صغيرة وكبيرة وكلك أمل للإبداع في ذلك العمل. ولكن الواقع رسم لك طريقاً آخر ووضعك في مكان بعيداً كل البعد عن تخصصك في مكان كالمتاهة لا تعرف فيه شيء وتبدأ تتعلم من الصفر لأن الخيار الآخر كان صعباً كذلك. ولكن لو رجعنا قبل البدأ من الصفر وتعلم شيء جديد كان لديّ خيارين لا ثالث لهما أما الأول فهو انتظار الوظيفة الذهبية التي تتناسب مع تخصصي إلى ما شاء الله وأما الثاني فهو تعلم شيء جديد من الصفر للحصول على وظيفة مع أن الحصول عليها غير مضمون 100%. في الحقيقة لم أحتاج للكثير من الوقت لاتخاذ قراري وهو الخيار الثاني، كان الأمر بالنسبة لي في البداية صعباً جداً وأكثر مما تتصورون وأتوقع أن الجميع لا يتمنى أن يكون في مثل هذا الموقف ولكن بالرغم من صعوبة الموقف والقرار في نفس الوقت إلا أن الأمر كان ممتع جداً وهذا بالفعل ما تعلمته من الحياه أن الإنسان يستطيع أن يتعلم شيء جديد وفي زمن ق...
عالم الاجتماع مارك غرانوفيتر في دراسته الكلاسيكية "الحصول على وظيفة" عام 1974م قابل غرانوفيتر مئات العمال التقنيين والمحترفين من منطقة نيونون في ضواحي بوسطن وسألهم بالتفصيل عن تاريخ مهنتهم ووجد أن 56% من اللذين تحدث معهم عثروا على مهنتهم من خلال رابط شخصي بينما استخدم 18.8% آخرين وسيلة رسمية مثل الاعلانات ومكاتب التوظيف فيما قدم 20% الطلبات بشكل مباشر.... لكن اللافت أن غرانوفيتر وجد أن هذه الروابط الشخصية كانت بمعظمها "روابط ضعيفة" وبين الذين استخدموا شخصاً معروفاً للعثور على وظيفة قال 16.7% منهم فقط إنهم يشاهدون ذلك الشخص "غالباً" تماماً كما لو أن هذا الشخص صديق جديد فيما قال 55.6% منهم إنهم يشاهدون ذلك الشخص فقط "بين الحين والآخر" وقال 28% إنهم يشاهدون الشخص "نادراً" لم يكون الأشخاص إذاً يحصلون على وظائفهم عبر معارفهم مباشرةً من كتاب "نقطة التحول" للكاتب: مالكولم غلادويل ولكن ماذا لو طبقنا هذه الدراسة هنا في عمان مع اضافات بسيطة؟ أتوقع أن النتائج ستكون قريبة جداً من النتائج السابقة، مباشرةً بعد قراءتي لهذه الدر...
أحياناً أكون في قمة السعادة والأمل والنشاط وأنشر الطاقة الإيجابية في كل مكان ولكل من حولي حتى الأزهار لن تسلم من هذه الطاقة الإيجابية وأشعر أنني قوية وأنني قادرة على صنع المعجزات وأحياناً... أشعر بضعف وكسل وخنوع وقلة الحيلة وأشعر أنني في حاجة ماسة إلى مساعدة... ما هي طبيعة المساعدة؟ لا أدري... من الشخص المناسب لمساعدتي؟ لا أدري... عندما أكون في الحالة الأولى أستطيع انجاز الكثير من الأشياء وأشعر أن هناك الكثير من الأفكارالتي تتطاير حولي فأحاول الامساك بها وتطبيقها فيبقى عقلي نشيطاً ويعمل دون كلل أو ملل وكذلك جسدي يبقى نشيطاً لفترات متأخرة من الليل وأشعر أن اليوم قصير جداً فطاقتي لم تنفذ . وفي الحالة الثانية يقل نشاطي الجسدي بشكل ملحوظ وكذلك نشاطي الذهني يبقى دون حراك ومعظم وقتي أقضيه في التفكير وفي معظم الوقت أكون متشائمة وحزينة وغالباً ما أفكر في أشياء سلبية وأشعر أنني حائرة وأحتاج إلى الكثير من الوقت لانجاز مهامي اليومية البسيطة التي أنجزها كل يوم وأبقى معظم الوقت في صمت دون حراك بينما هناك صراع كبير في عقلي بين أفكاري المختلفة والمتناقضة أحياناً فكل واحدة منها تحاول ابر...
تعليقات
إرسال تعليق