قبل عدة أيام كان تاريخ ميلادي، أعلم أن ذلك اليوم كان مهم جداً بالنسبة لأمي وأبي لأنني البكر وكذلك هو بالنسبة لي أتوقع أن كل انسان في هذه الأرض يوم ميلاده بالنسبة له شيء مقدس وجميل ودائماً ما يفتخر به بالرغم أننا لم نختاره بأنفسنا ولكنه يضل شيء شخصي ليس مهم أن يشاركني الآخرين هذه الفرحة فالأمر يخصني أنا. عندما أشاهد حفلات أعياد الميلاد على السناب شات أو الانستجرام وحجم الفرحة التي يعيشها ذلك الشخص، أسأل نفسي لماذا لا ينتابني هذا الشعور مثلهم؟ أم تلك اللحظات كانت مجرد تمثيل للتصوير؟، وعلى العكس أحياناً يكون يوم ميلادي بالنسبة لي يوم صعب جداً أجلس لأفكر بانجازاتي في السنوات الماضية، أحاول تقييم نفسي، أراجع قائمة أهدافي وأحياناً أشعر بالحزن فهناك الكثير من الأهداف التي تنتظرني. نحن بهذا التاريخ نقترب من النهاية أكثر.. نودع الماضي.. تزيد المسؤوليات
أوقفت سيارتي أمام البنك، ونزلت من السيارة لأقف خلف الطابور الطويل الذي كان معظمه يتكون من الوافدين، وفجأة سمعت صوتاً يقول: تفضلي أختي، فاستدرت لرؤية صاحب الصوت ورأيت يده تشير نحو الباب لأتقدمهم، فاستجبت له. بالرغم أن المدة التي استغرقتها في سحب المبلغ كانت قصيرة جداً ولم تتعدى الخمس دقائق إلا أنها كانت كافية ليشعر الانسان الذي ينتظر بالملل. تقريباً هذه المرة الثالثة التي أواجه فيها مثل هذه المواقف التي يأذنون فيها للمرأة بالتقدم حتى لو كان طابور الانتظار يصل إلى أكثر من عشرة أشخاص. حاولت تفسير مثل هذه المواقف من زوايا مختلفة ولكنها كلها كانت غير مقنعه في النهايه لكل شخص حقه بعد ذلك الانتظار الطويل والأغرب من ذلك أن الشخص الذي تكلم كان في آخر الطابور والأشخاص اللذين في أول الطابور لم يبدوا أي اعتراض أو شكوى من ذلك الوضع الذي لا يُحتمل والأكبر من ذلك أن الجو كان سيئاً. عندما عدت إلى سيارتي كان عقلي يُردد السؤال التالي: هل كل هذا احتراماً للمرأة؟ التي يحاولون اغتيال جميع حقوقها، فكأنهم يحاولون تعويضها بهذا الشيء أم هناك أبعاد أخرى لهذا السلوك. لم أعد أفهم شيء
استيقظت متأخرة بساعة كاملة عن الموعد الذي خططت له بسبب اغلاقي للمنبه والعودة مرة أخرى للنوم وهذا كله بفعل الزكام القوي الذي أعاني منه. تناولت فطوري على عجل والذي كان عبارة عن قطعتين من الكوكيز الذي صنعته أختي في اليوم السابق وثلاث خبيزات صغيرة غمستها في مربى الفراولة اللذيذ وتناولته بجانب أختي الصغيرة التي كانت تحاول أن تغمس أصابعها الصغيرة في طبق المربى وكنت أحاول منعها بشتى الطرق لأنني متأكدة أن طعم المربى بالنسبة لها سيء جداً وبسرعة توجهت إلى غرفتي لأتجهز لانجاز مهام ذلك اليوم. في البداية ذهبت إلى عيادة الأسنان لفحص تقويم الأسنان فكان الوضع سئ جداً فقد نزفت سني كثيراً وبعد ذلك الألم ومنظر الدم المفجع قررت الذهاب إلى مكان عملي المؤقت لتخليص بعض الأمور وبالكاد تحدثت مع صاحب الشركة لأخبرة بآخر المستجدات عدت للبيت لأتناول غدائي وأصطحب أختي للذهاب للمشوار الثالث والأخير. وصلت المحطة الثالثة في هذا اليوم الطويل والآن أنا أجلس في الزاوية المفضلة بالنسبة لي بالقرب من الشرفة الكبيرة في جامعتي وبالتحديد في المركز الثقافي وأحاول استعادة تلك المشاعر التي كنت أشعر بها في أيام الدراسة... ا...
تعليقات
إرسال تعليق