المشاركات

غارقة في أحلامي 🌃

أستغفر الله سبحان الله لا حول ولا قوة إلا بالله لساني يردد العبارات السابقة دون توقف هذه الحاله هي من الحالات غير الغريبة بالنسبة لي، في حقيقة الأمر، أسباب وتداعيات هذه ...

قوة الالتزام 🌟

التغيير والتجديد سنة الحياة وفي كل يوم تتردد في آذاننا كلمة جديد وتغيير. ولكن احذروا.... بالرغم من أهمية التغيير والتجديد في حياتنا يجب ألا ننسى الأهداف والالتزامات التي و...

أبحث عن شيء

الطريق مليئة بالأشواك والصخور الحادة وفوق كل ذلك لا أعرف أين أنا ولا أعرف الاتجاه الصحيح الذي يجب علي أن أسلكه. والمصيبة الكبرى هو أنني لا أستطيع ازالة تلك الأشواك لأجعل ...

اسألوني عن التربية سأقول أبي🍁

كنت أتذمر كثيرًا من تلك السياسة في التربية التي اتخذها أبي في بيتنا الصغير، كنت دائماً أتساءل لماذا وكيف؟؟ يجب أن يكون هناك رادع لأسلوب حياة اخوتي اللذين اتخذوا الحياة الدنيا هزواً من وجهة نظري طبعاً. ومرت الأيام ولا زال هذا النظام يسري في أرجاء المنزل إلا في بعض المواقف التي تستوجب التدخل القاطع من أبي وسفهت ذلك النظام ولم أهتم به ومشيت عليه وقلت في نفسي لعله يكون الأفضل لأنني صغيره ولا أفقه من الحياة إلا اللعب. لا أنكر أنني وقفت معارضة للكثير من مواقف أبي اتجاه اخوتي الذكور ولكنني كنت أُخفي ذلك في نفسي مخافة فهم هذا التدخل أن يكون غيرة منهم أو عدم حبهم. ولا أنكر أنني كنت المستفيد الأعظم من هذه السياسة التي اتخذها أبي في تربيتنا فشكراً لك أبي، فهذه السياسة جعلتني أفكر وأختار بحرية حتى إن كانت النتائج غير واضحة أو غير كبيرة أو غير صحيحة ولكنها صنعت مني شخصية مميزة قادرة على الاعتماد على نفسها محبوبة لدى معظم الناس. الآن فقط أدركت قيمة هذه التربية!!! كم أنت عظيم يا أبي!!! أمي الغالية إذا قرأت هذا المقال لا تحزني فالكلام عن تربيتك لنا لن ينتهي أبداً وسأقضي عمري كله في الكتاب...

حدائق الخَوض 🌿

هل هو قدرٌ أم قرار؟؟ تذكرت قائمة الأهداف التي كتبتها في ملف وورد منذ 3 أشهر، ثم نظرت إلى وضعي... أين أنا؟؟ ماذا فعلت أفقت من غفلتي... هل كان حلم؟؟ لا إنه الواقع تذكرت علم الكيميا...

فرصة ذهبية 👌

هناك فرصة ذهبية تنتظرني أفكر فيها كل يوم وهناك من يقول لي أنها ستكون مصدر سعادتي إذا ربحت تلك الفرصة، بالرغم أنني الآن سعيدة ولدي ما يستحق أن أحيا لأجلة؛ لا زالت صورة السع...

الهويات القاتلة

"منذ أن غادرت لبنان عام 1975م للاستقرار في فرنسا كم من مرةٍ سألني بعضهم عن طيب نيةٍ عن شعوري هل أنا" فرنسي" أم "لبناني" وكنت أجيب سائلي على الدوام: "هذا وذاك" لا حرصاً مني على التوازن والعدل بل لأنني سأكون كاذباً لو قلت غير ذلك. فما يحدد كياني وليس كيان شخصٍ آخر هو أنني أقف على مفترقٍ بين بلدين ولغتين أو ثلاث لغات ومجموعة من التقاليد الثقافية وهذا بالتأكيد ما يحدد هويتي فهل أكون أكثر أصالة لو استأصلت جزءاً من كياني" *من كتاب "الهويات القاتلة" لأمين معلوف  قرأت هذه الفقرة أكثر من مره لأنها تنطبق عليّ بل تمثلني، قبل عدة سنوات كنت دائماً أسأل نفسي هل أنا رستاقية (ولاية الرستاق) أم مسقطية (محافظة مسقط)؟ ما هي هويتي الحقيقية؟ أنا رستاقية الميلاد ولكنني مسقطية الثقافة فالرستاق هي موطن أجدادي وهناك وُلدت وجئت مسقط وعمري سنة وعدة أشهر بعدما قرر أبي أن تكون مسقط هي مكان استقرار عائلته وتربيت في مسقط وتعلمت في مدارسها وكذلك المرحلة الجامعية كانت في مسقط ولكن عندما أقول هذه الحقيقة الحقيقية والواضحة مثل الشمس لأهلي اللذين يعيشون في الرستاق...